| التوفر: | |
|---|---|
| كمية: | |
جيف-H361
جيوير
يعد منظار الأنف والحنجرة الإلكتروني بمثابة حل تصوير طبي متطور مصمم خصيصًا للتصوير عالي الوضوح لتجويف الأنف والبلعوم والحنجرة. فهو يدمج البصريات عالية المستوى والتصميم المريح وتقنية التصوير الرقمي المتقدمة، مما يجعله أداة لا غنى عنها للتشخيص الدقيق والفحص الفعال لمختلف حالات الأذن والأنف والحنجرة.
تم تصميم منظار الفيديو الداخلي المرن هذا بهيكل مريح وخفيف الوزن، مما يقلل بشكل فعال من كثافة عمل المشغل أثناء الإجراءات. يسهل رأس الإدخال على شكل رصاصة الدخول بسهولة إلى تجاويف الجسم الطبيعية، مما يضمن تجربة سلسة ومريحة لكل من الأطباء والمرضى. يعمل قابس الفيديو المدمج، جنبًا إلى جنب مع إضاءة الضوء البارد، على التخلص من خطر حروق الأنسجة، مع إعطاء الأولوية لسلامة المرضى. بالإضافة إلى ذلك، فهو يأتي مع محول ثلاثي الاتجاهات معبأ بشكل مستقل ويتميز بجهاز قفل الألياف الضوئية، ونظام مضخة التروية المتوافق مع كل من معدات العلامات التجارية الدولية والمحلية الموجودة في غرفة العمليات. يتم توفير كل وحدة في عبوة مستقلة معقمة للاستخدام الفردي، مع الالتزام بمعايير النظافة الصارمة.
يعرض الجدول التالي المواصفات التفصيلية لمناظير الأنف والحنجرة المرنة :
القطر (مم) |
الطول (قابل للتخصيص) |
القطر الداخلي لممر العمل |
زاوية الانحناء |
بكسل |
عمق الميدان |
زاوية المجال |
2.8 |
380 |
1.2 ± 0.04 |
ارفع 210 درجة اتجه لأسفل 210 درجة |
16 واط/30 واط |
5-150 ملم |
140 درجة |
4.3 |
380 |
1.2 ± 0.04 |
ارفع 210 درجة اتجه لأسفل 210 درجة |
16 واط/30 واط |
5-150 ملم |
140 درجة |
5.8 |
380 |
2.2 ± 0.04 |
ارفع 210 درجة اتجه لأسفل 210 درجة |
16 واط/30 واط/50 واط |
5-150 ملم |
140 درجة |
المجهز بمستشعر صور CMOS المتقدم وعدسة بصرية عالية الجودة، يحقق منظار الأنف والحنجرة هذا دقة تبلغ 1920×1080 . تتيح هذه الدقة العالية العرض الواضح للهياكل الدقيقة داخل الأنسجة البشرية، مثل مورفولوجيا الخلايا وتوزيع الأوعية الدموية. فهو يمكّن الأطباء من اكتشاف الآفات الصغيرة بدقة، بما في ذلك الأورام والقرح في مرحلة مبكرة، والتي قد لا يتم اكتشافها باستخدام الأجهزة ذات الدقة المنخفضة.
بفضل تقنية معايرة الألوان الدقيقة، يستعيد الجهاز اللون الطبيعي للأنسجة البشرية. وهذا يضمن أن الصور التي لاحظها الأطباء متوافقة مع ألوان الأنسجة الفعلية، مما يساعد في الحكم على الحالات المرضية بناءً على تغيرات لون الأنسجة. على سبيل المثال، يمكن أن يُظهر بوضوح درجة الاحمرار والتورم في مواقع الالتهاب ولون النزيف، مما يوفر أدلة تشخيصية قيمة.
مع معدل إطارات يصل إلى 30 إطارًا في الثانية ، يضمن المنظار إخراج صورة ديناميكية سلسة. أثناء العمليات الجراحية بالمنظار، يمكن للأطباء ملاحظة التغيرات الديناميكية في الوقت الحقيقي للأنسجة والأعضاء بوضوح، مثل نبض القلب والتمعج المعدي المعوي، مما يتيح إجراء عمليات دقيقة ودقيقة.
يتميز المنظار بتصميم مدمج وقطر صغير، مما يسمح له بالدخول إلى الجسم من خلال التجاويف الطبيعية أو الشقوق الصغيرة. على سبيل المثال، على غرار منظار المعدة الذي يدخل إلى الجهاز الهضمي من خلال الفم أو منظار المفصل الذي يدخل إلى تجويف المفصل من خلال مساحة المفصل، يمكن لمنظار الأنف والحنجرة هذا الوصول إلى تجويف الأنف والبلعوم والحنجرة للفحص والعلاج، مما يقلل من الصدمات للمرضى.
تم تصميم في المقام الأول لمجال الأنف والأذن والحنجرة، منظار الأنف والحنجرة المرن ويستخدم على نطاق واسع لفحص وتشخيص الحالات في تجويف الأنف والبلعوم والحنجرة. ويمكنه اكتشاف مشكلات مثل الزوائد اللحمية الأنفية والتهاب البلعوم والعقيدات الحنجرية وأورام الحنجرة في المراحل المبكرة، مما يوفر صورًا واضحة ومفصلة للتشخيص الدقيق وتخطيط العلاج.
على الرغم من أنه يركز بشكل أساسي على الأنف والأذن والحنجرة، إلا أن تصميمه المرن والتصوير عالي الجودة يجعله قابلاً للتطبيق في قسم الجهاز التنفسي لإجراء الفحوصات المساعدة. ويمكن أن يساعد في مراقبة الجهاز التنفسي العلوي، ومساعدة الأطباء على تقييم العلاقة بين أمراض الأنف والأذن والحنجرة واضطرابات الجهاز التنفسي، وتوفير منظور تشخيصي أكثر شمولاً.
في مجال البحث الطبي والتعليم، يعد منظار الأنف والحنجرة بمثابة أداة قيمة. ويمكنه توفير صور عالية الوضوح لدراسة أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وفي البيئات التعليمية، يساعد طلاب الطب والمتدربين على اكتساب فهم أفضل لتشريح وعلم أمراض تجويف الأنف والبلعوم والحنجرة من خلال التصور في الوقت الفعلي، مما يعزز خبرتهم التعليمية ومهاراتهم العملية.
تصوير عالي الدقة: عادةً ما يتم استخدام مستشعر الصور CMOS المتقدم والعدسة البصرية عالية الجودة لتحقيق دقة 1920×1080، والتي يمكن أن تظهر بوضوح البنية الدقيقة للأنسجة الداخلية لجسم الإنسان، مثل مورفولوجيا الخلايا وتوزيع الأوعية الدموية، وتساعد الأطباء على اكتشاف الآفات الصغيرة بدقة، مثل الأورام والقروح المبكرة.
إعادة إنتاج ممتازة للألوان: باستخدام تقنية معايرة الألوان الدقيقة، يمكنها حقًا استعادة اللون الطبيعي للأنسجة البشرية، بحيث تكون الصورة التي لاحظها الطبيب متوافقة مع لون الأنسجة الفعلي، وهو ما يساعد في الحكم على الحالة المرضية وفقًا لتغير لون الأنسجة، مثل درجة الاحمرار والتورم في موقع الالتهاب، ولون النزيف، وما إلى ذلك.
إخراج صورة بمعدل إطار مرتفع: بشكل عام يصل إلى 30 إطارًا في الثانية، لضمان صورة ديناميكية سلسة، في الجراحة بالمنظار، يمكن للطبيب أن يلاحظ بوضوح التغيرات الديناميكية في الوقت الفعلي للأنسجة والأعضاء، مثل نبض القلب، والتمعج الهضمي، وما إلى ذلك، عملية سهلة ودقيقة.
التصغير والمرونة: المنظار مدمج في التصميم وصغير القطر، ويمكن أن يدخل الجسم من خلال التجويف الطبيعي أو شق صغير. على سبيل المثال، يمكن لمنظار المعدة الدخول إلى الجهاز الهضمي من خلال الفم، ويمكن لمنظار المفصل الدخول إلى تجويف المفصل من خلال مساحة المفصل، لفحص وعلاج أجزاء مختلفة، مما يقلل من صدمة المرضى.
قسم الجهاز التنفسي: يمكن أن يساعد تنظير القصبات الأطباء على مراقبة القصبة الهوائية والقصبات الهوائية، وتشخيص أمراض الرئة، مثل الرئة وتوسع القصبات وغيرها، كما يمكن استخدامه لإزالة الأجسام الغريبة في مجرى الهواء أو إجراء غسل السنخية وغيرها من العلاجات.
جراحة المسالك البولية: أثناء تنظير المثانة والحالب والعملية، يمكن عرض البنية الداخلية للمثانة والحالب والكلى بشكل واضح، وهو يستخدم لتشخيص وعلاج حصوات المسالك البولية والأورام وتضخم البروستاتا وغيرها من الأمراض.
أمراض النساء: يمكن استخدام تنظير الرحم لمراقبة الآفات الموجودة في تجويف الرحم، مثل الأورام الليفية الرحمية، وسلائل بطانة الرحم، وما إلى ذلك، لتوفير دعم صورة بديهية لتشخيص وعلاج الأمراض النسائية.